السيد محمد سعيد الحكيم
258
فاجعة الطف (أبعادها، ثمراتها، توقيتها)
20 - وكان الوليد بن يزيد يصلي - إذا صلى أوقات إفاقته من السكر - إلى غير القبلة ، فقيل له في ذلك . فقرأ : فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ » « 1 » . 21 - وكان الحجاج - عامل عبد الملك بن مروان وابنه الوليد - مستهتراً بالدين والمسلمين . وهو الذي سمى المدينة المنورة : أم نتن ، وأساء إلى أهلها ، وقال : « أنتم قتلة أمير المؤمنين عثمان . . . » « 2 » . وذكر الذين يزورون قبر رسول الله ( ص ) فقال : « تباً لهم . إنما يطوفون بأعواد ورِمة بالية . هلا طافوا بقصر أمير المؤمنين عبد الملك . ألا يعلمون أن خليفة المرء خير من رسوله » « 3 » . وعن ابن سيرين أنه قال : « ما ذكرت من قتل مع ابن الأشعث إلا قلت : ليتهم لم يخرجوا . فإذا ذكرت قول الحجاج قلت : ما حل لهم إلا ما صنعوا . قال :
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة ج : 15 ص : 242 . ( 2 ) الكامل في التاريخ ج : 4 ص : 358 - 359 أحداث سنة ثلاث وسبعين من الهجرة : ذكر قتل ابن الزبير . أنساب الأشراف ج : 7 ص : 136 أمر عبد الله بن الزبير في أيام عبد الملك ومقتله . نهاية الأرب في فنون الأدب ج : 21 ص : 89 أحداث سنة ثلاث وسبعين من الهجرة : ذكر مبايعة أهل مكة عبد الملك بن مروان وما فعله الحجاج من هدم الكعبة وبنائها ومسيره إلى المدينة وما فعله فيها بالصحابة رضي الله عنهم . ( 3 ) شرح نهج البلاغة ج : 15 ص : 242 ، واللفظ له . النصائح الكافية ص : 106 . وقد روي المقطع الأول من قوله : « إنما يطوفون بأعواد ورمة بالية » في إمتاع الأسماع ج : 12 ص : 259 ، والعقد الفريد ج : 5 ص : 51 كتاب اليتيمة الثانية : فرش كتاب أخبار زياد والحجاج والطالبيين والبرامكة : أخبار الحجاج : من زعم أن الحجاج كان كافراً ، وحياة الحيوان ص : 119 في مادة أوز : خلافة الوليد بن عبد الملك ، ونثر الدر ج : 5 ص : 23 الباب الثاني : كلام الحجاج ، وغيرها من المصادر . وقد روي ما يقرب من المقطع الأخير من كلامه : « خليفة المرء خير من رسوله » في سنن أبي داود ج : 2 ص : 400 كتاب السنة : باب في الخلفاء ، وعون المعبود ج : 12 ص : 256 ، وتاريخ دمشق ج : 12 ص : 158 في ترجم الحجاج بن يوسف ، والبداية والنهاية ج : 9 ص : 151 أحداث سنة خمس وتسعين من الهجرة : في ترجمة الحجاج بن يوسف الثقفي . وغيرها من المصادر .