السيد محمد سعيد الحكيم

6

رسالة توجيهية إلى التربويين العراقيين

وسعادتها ، وكرامتها ورقيّها ، وارتفاع مستوى المعاش والرفاهية فيها . وقد كانت من أوليات اهتمام الإسلام العظيم ونبيه الكريم وآله الطاهرين ( صلوات الله عليهم أجمعين ) . ويكفي في ذلك أن افتتاح أول سورة أنزلها الله تعالى على نبيه الأمين : ( ( بسم الله الرحمن الرحيم * اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ) ) « 1 » ، ثم أقسم عز وجل بالقلم في قوله : ( ( ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ * مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُون ) ) « 2 » . وقال سبحانه مؤكداً على أهمية العلم - : ( ( إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) ) « 3 » . وقال عز اسمه : يَرْفَع اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ

--> ( 1 ) سورة العلق : 1 - 5 . ( 2 ) سورة القلم : 1 - 2 . ( 3 ) سورة النحل : 28 .