السيد محمد سعيد الحكيم

15

رسالة أبوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين

وكفى إنذاراً وتهديداً قوله عز من قائل : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ . ونعوذ بالله تعالى من خذلانه وسخطه ، ونسأله سبحانه أن يعصمنا من الزلل في القول والعمل ، إنه أرحم الراحمين ، وولي المؤمنين ، وهو حسبنا ونعم الوكيل . وحيث انتهينا من هذه المقدمة فلنعرج على أمور تنفع طالب الحوزة والمبلّغ في أداء وظيفتهما .