السيد محمد سعيد الحكيم
9
توضيح المسائل (عبادات ومعاملات) (فارسى)
در اين رابطه احاديث فراوانى از معصومين ( عليهم السلام ) رسيده ، كه از آن جمله است حديث شريف امام صادق ( عليه السلام ) ، كه پس از نكوهش فراوان از يهوديان ، كه از دانشمندان گمراه خود پيروى ميكنند ، فرمود : « وَ كذلكَ عَوامُ امَّتِنا إذا عرفُوا مِنْ فقهائهِمُ الْفسقَ الظّاهرَ وَالعصبيّةَ الشَّديدةَ وَالتَّكالُبَ عَلى حُطامِ الدُّنيا وَحرامِها ، وإهلاكِ مَنْ يَتعصَّبُونَ عليهِ وَانْ كانَ لإصلاحِ أمرِهِ مُستحِقّاً ، وَبالتَّرفرفِ بِالبرّ والإحسانِ على مَنْ تَعصَّبُوا لَهُ وَإنْ كانَ لِلاذلالِ وَالإهانةِ مُستحقّاً ، فمنْ قلَّدَ مِنْ عَوامِنا مِثلَ هؤُلاءِ الْفقهاءِ ، فَهمْ مِثلُ اليهودِ الَّذينَ ذَمَّهمُ اللهُ تعالى بِالتّقليدِ لِفسقةِ فُقائهمْ ، فَأمّا مَنْ كانَ مِنَ الْفقهاءِ صائِناً لِنَفسِهِ ، حافظاً لدينِهِ ، مُخالفاً عَلى هَواهُ ، مُطيعاً لأمرِ مَولاهُ ، فَلِلعوامِ انْ يُقلّدوهُ ، وَ ذلكَ لايكونُ الّا بعضُ فقهاءِ الشّيعةِ لاجميعهُمْ . فَامّا مَنْ ركبَ مِنَ القبائِحِ وَالفواحشِ مَراكبَ فُقهاءِ الْعامَّةِ ، فَلا تَقبلُوا مِنهُمْ عَنّا شيئاً وَلا كرامَةَ » : « عوام امّت ما نيز چنين هستند ، اگر از فقيهى فسق روشن مشاهده كردند ، و تعصّب شديد ديدند ، و شاهد پرخاشگرى آنان براى متاع پست و حرام دنيا شدند ، و ديدند كه او هر كسى را كه از گروه او نباشد نابودش مىكند ، اگر چه ميتوانست كار او را اصلاح كند و از تباهى رها سازد ، و هر كسى را كه از گروه او باشد با انواع ناز و نعمتها نوازش مىكند ، اگر چه شايستهء هر گونه ذلّت و تحقير باشد . هر يك از عوام شيعيان ما نيز اگر از يك چنين فقيهى تقليد كند ، او نيز همانند آن گروه يهوديان مىباشد كه خداوند متعال آنها را به جهت پيروى از فقهاى فاسد خود نكوهش نموده است . امّا آن فقيهى كه در برابر هواهاى نفسانى خويشتندار ، در مرزبانى از