السيد محمد سعيد الحكيم

383

أصول العقيدة

رأس الحسين ( عليه السلام ) « 1 » " . السادسة : ما تضمن أن الإمام المهدي ( عجّل الله فرجه ) يظهر في آخر الزمان ، أو بعد غيبة طويلة ويأس ، وهرج ومرج ، وامتلاء الأرض جوراً وظلم ، ونحو ذلك مما استفاض في نصوص الفريقين . لظهور أنه بعد فرض جريان الإمامة في الأعقاب ، من الوالد لولده ، فلابد من اتصال نسبه الشريف بالأئمة الذين من قبله ( صلوات الله عليهم ) ، بأن يكون ولداً للإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) الذي هو آخرهم بمقتضى نصوص إمامتهم المتقدمة . السابعة : النصوص المستفيضة المتضمنة أن الأرض لا تخلو عن إمام وحجة ، ومنها ما رواه الفريقان من أن من مات ولم يعرف إمام زمانه ، أوليس عليه إمام ، أو نحو ذلك ، مات ميتة جاهلية ، على ما تقدم في الوجه الثاني للاستدلال على أن الإمامة بالنص . فراجع . وإليه يرجع قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إن في كل خلف من أمتي عدلًا من أهل بيتي ، ينفي عن هذا الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ، وإن أئمتكم قادتكم إلى الله عزّ وجلّ ، فانظروا بمن تقتدون في دينكم وصلاتكم " « 2 » . ورواه الجمهور بالنحو الذي تقدم في نصوص

--> ( 1 ) مقتضب الأثر : 31 / وبحار الأنوار 51 : 110 ، 111 . ( 2 ) كمال الدين وتمام النعمة : 221 ، واللفظ له / قرب الإسناد : 77 / الكافي 1 : 32 / مقتضب الأثر : 16 / الفصول المختارة : 325 . وروي عند الجمهور بألفاظ مقاربة في كل من ينابيع المودة 2 : 114 ، ص : 366 ، ص : 439 / الصواعق المحرقة 2 : 441 ، 442 ، 676 / ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى : 17 ذكر إخباره أنهم سيلقون بعده أثرة والحث على نصرتهم وموالاتهم / جواهر العقدين في فضل الشرفين : القسم الثاني 1 : 91 الرابع : ذكر حثه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الأمة على التمسك بعده بكتاب ربهم وأهل بيت نبيهم .