السيد محمد سعيد الحكيم

378

أصول العقيدة

الثالث : ما ورد من توبته بعد ذلك ، وتراجعه عن دعوى الإمامة . وفي التوقيع الشريف عن الإمام الحجة ( عجّل الله فرجه ) : " وأما سبيل عمي جعفر وولده فسبيل إخوة يوسف على نبينا وآله وعليه السلام " « 1 » . الرابع : النصوص الكثيرة جداً المتضمنة أن الإمام الثاني عشر هو الإمام المهدي وأن اسمه اسم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأن له غيبة يظهر بعده ، ويظهر الحق على يديه ، فيملأ الأرض قسطاً وعدلًا بعدما ملئت ظلماً وجور . وهو لا ينطبق على جعفر ، ولا على أحد من ولده . الخامس : أن القائلين بإمامته قد انقرضو ، ولم يبق لهذه الدعوة من يحملها ويدعو له ، وقد سبق أن ذلك دليل بطلانها وضلاله . ومن هنا لا مخرج عن أدلة إمامة الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) . خاتم الأئمة الحجة بن الحسن ( عليه السلام ) المنتظر 9 - خاتم الأئمة الإمام المنتظر قائم آل محمد الحجة بن الحسن المهدي صاحب الزمان ، عجّل الله تعالى فرجه الشريف ، وصلى عليه وعلى آبائه الطيبين الطاهرين ، وسلّم تسليماً كثير . وقد ورد في النص عليه ما يقرب من ثلاثين حديث . وإذا أضيف إليها أحاديث الطائفة الأولى زادت النصوص عليه على تسعين حديث .

--> ( 1 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 290 .