السيد محمد سعيد الحكيم

368

أصول العقيدة

من السماء ، وكانت حليته من فضة . وهو عندي " « 1 » ، ويظهر ذلك من غيرهما أيض . أحاديث جريان الإمامة في الأعقاب الثانية : ما تضمن أن الإمامة بعد الحسن والحسين ( عليهم السلام ) تجري في الأعقاب ولا تنتقل إلى أخ أو عم . وحيث لم يدّعِ ولم يدعَ لأحد من إخوته الإمامة بالنص فهي تنحصر به . ولعله لذا انحصر الخلاف في إمامته بالواقفة الذين أنكروا موت الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، وادعوا ختم الإمامة به ، وأنه الإمام المنتظر ، وأن غيبته في سجنه . لكن يبطل دعواهم أمور . بطلان دعوى الواقفة الأول : القطع بموت الإمام الكاظم ( عليه السلام ) بنحو يلحق بالبديهيات . الثاني : النصوص الكثيرة التي هي مورد الكلام ، حيث تشهد بأن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) يموت ، وأن الإمام من بعده ولده الإمام الرضا ( عليه السلام ) . الثالث : النصوص الكثيرة المتضمنة أن الأئمة اثنا عشر ، والمتضمنة أن تسعة من الأئمة من ذرية الحسين ( عليه السلام ) ، وأن المهدي ( عجّل الله فرجه ) هو الثاني عشر منهم ، والتاسع من ذرية الحسين ( عليه السلام ) . الرابع : النصوص المستفيضة ، بل المتواترة التي رواها الفريقان المتضمنة

--> ( 1 ) الكافي 1 : 234 / وبحار الأنوار 42 : 65 .