السيد محمد سعيد الحكيم
337
أصول العقيدة
حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم . فما وصل راحلته حتى رماه الله تعالى بحجر ، فسقط على هامته وخرج من دبره ، وأنزل الله : سَألَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِلكَافِرينَ لَيسَ لَهُ دَافِعٌ « 1 » . السابع : الاحتجاج به من قبل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والأئمة من أولاده ( عليهم السلام ) وأوليائهم لبيان تقدم أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) على غيره ، وأنه المؤهل للمنصب دونهم . والحديث في ذلك وفي حديث الغدير عموماً طويل جد ، وقد ذكرنا نبذة عنه في جواب السؤال السابع من الجزء الأول وفي أول الجزء الثاني من كتابنا ( في رحاب العقيدة ) . وأطال فيه علماؤنا الأعلام ( رضوان الله تعالى عليهم ) . وفيما ذكرناه كفاية للمنصف . ومن أراد التفصيل فليرجع للمطولات . استفاضة النصوص وشهادة القرائن بصدقه وهذه النصوص الكثيرة عدداً وإسناداً عند الجمهور تزيد بمجموعها على التواتر الإجمالي بمراتب ، بل بعضها يزيد نفسه على التواتر . كما يظهر مما تقدم . ولا سيما أن هذه النصوص لا تناسب موقف الجمهور من أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) ومن خصومهم ومن تقدم عليهم ، فروايتهم لها شاهد بأنها من الوضوح بحدّ فرضت نفسها على الكل . على أن رواية الشيعة لها ولأمثالها بطرقهم الكثيرة صالح لدعم هذه
--> ( 1 ) سورة المعارج آية : 1 ، 2 .