السيد محمد سعيد الحكيم

94

الفقه الميسر (العبادات والمعاملات)

إن كان هذا الأمر خيراً لي في ديني ودنياي فيسّره لي وقدّره ، وإن كان غير ذلك فاصرفه عني » . واللازم عليه بعد الاستخارة الرضا بما يختاره الله تعالى حتى لا يكون متهماً له سبحانه في قضائه .