السيد محمد سعيد الحكيم

126

الفقه الميسر (العبادات والمعاملات)

من حوائج غيره ، لكنه يصبر ولا يسرقها لأن السرقة حرام . وفي الحديث عن الإمام أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال « إذا كان يوم القيامة يقوم عنق - أي جماعة - من الناس فيأتون باب الجنة فيضربونه فيقال من أنتم ؟ فيقولون نحن أهل الصبر ، فيقال لهم على ما صبرتم ؟ فيقولون كنا نصبر على طاعة الله ونصبر عن معاصي الله : فيقول الله عزَّ وجل صدقوا ، أدخلوهم الجنة » وهو قول الله تعالى : ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) ( الزمر : 10 ) . 4 - حسن الخُلق ، أي الأخلاق الحسنة ، فالمفروض بالمسلم أن تكون أخلاقه حسنة مع أهله ومع الناس فيحترم الكبير ويحنو على الصغير ، ولا يهين شخصاً ولا يؤذي الناس ولا يكون وجهه عبوساً ولا يرفع صوته فيؤذي جاره كي يرضى الله تعالى عنه . ففي الحديث عن رسول الله 2 : « عليكم بحسن الخلق فان حسن الخلق في الجنة لا محالة ، وإياكم وسوء الخلق فان سوء الخلق في النار لا محالة » وفي حديث آخر للرسول 2 : « أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم خلقاً وخيركم لأهله » . أفلا ترغب عزيزي القارئ والقارئة الكريمة أن تكون بقرب رسول الله 2 في الجنة ؟ 5 - مساعدة المؤمن الضعيف واليتيم وكل شخص محتاج للمساعدة حتى يعطف الله عليك ويرضى عنك . وفي الحديث أن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أوصى الإمام علياً ( عليه السلام ) قائلًا : « يا علي من كفى يتيماً في نفقته بماله حتى يستغني وجبت له الجنة البتة » فاكسب الجنة يا عزيزي بمساعدة اليتيم بأموالك حتى يكتفي .