السيد محمد سعيد الحكيم
382
الفتاوى (أسئلة وأجوبة)
القانون ومراعاة النظام والجري عليهما بأمانة احترموكم في أنفسهم ، وفرضتم عليهم شخصيتكم واحترام دينكم ومبادئكم الشريفة . أما إذا عرف عنكم انتهاك القانون وخرق النظام وانتهاك الفرصة للسرقة والنهب بوجه غير مشروع عندهم فإن ذلك سيعكس عنكم صورة بشعة ويكون لكم سمعة سيئة تنشر بشاعتها لقوى الاعلام المعادي الموجه ضدكم وضد مبادئكم ، وتستغل ذلك القوى الهائلة المتحزبة عليكم وعلى دينكم ومبادئكم ، فتكونون بذلك قد أسأتم لأنفسكم ولدينكم ولمبادئكم . وأنتم رسل الاسلام وممثلوا الايمان في تلك البلاد ، وهما أمانة بأيديكم ، فعليكم أن تجهدوا مجدين في الدعوة إليهما بحسن سيرتكم واستقامتكم في سلوككم وجميل تعاملكم في مجتمعكم . وقد أكد أئمتنا صلوات الله عليهم على هذا الجانب في أحاديث كثيرة ، منها قول الإمام الصادق [ عليه السلام ] : « وكونوا لنا زيناً ، ولا تكونوا علينا شيناً حببونا إلى الناس ولا تبغضونا إليهم ، فجروا إلينا كل مودة وادفعوا عنا كل شر » وقال [ عليه السلام ] في حديث آخر بعد أن أطال في التأكيد على حسن المخالطة مع الناس : « فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق الحديث وأدى الأمانة وحسن خلقه مع الناس قيل : هذا جعفري ، فيسرني ذلك ويدخل علىَّ منه السرور ، وقيل هذا أدب جعفر . وإذا كان على غير ذلك دخل علىَّ بلاؤه وعاره ، وقيل : هذا أدب جعفر . . . » إلى غير ذلك . على أن ذلك قد يعقد عليكم الأمور على الأمد البعيد ويوقعكم في مشاكل يصعب التغلب عليها ، فعليكم بالاهتمام بهذا الجانب والزهد في المغانم المادية المعجلة إذا ابتنت على مخالفة القوانين وتشويه سمعتكم مهما كان حجمها . س 1225 : لكل فرد من أفراد عائلة المقيم في السويد راتب شهري