السيد محمد علي العلوي الگرگاني
30
لئالي الأصول
الطريق الثاني : من أبى قبول الدعوى السابقة ، فله أن يلتزم بقيام التواتر الإجمالي بالأخذ بالقدر المتيقّن من الأخبار ، بحسب ما يعتبر فيه من الوثاقة والعدالة والشهرة ، وأن يكون شيعيّاً ، ففي مثله يكون بمضمونه حجّية كلّ خبر ثقة . الطريق الثالث : مع عدم الالتزام بوجود مثل هذا الخبر المشتمل على حجيّة كلّ خبر ثقة ، فيُقال بذلك بتعدّد المراتب بأن يؤخذ بالقدر المتيقّن أوّلًا ، ثمّ هو يثبت حجّية خبر فاقد لخصوصيّة من تلك الخصوصيّات ، وهكذا إلى أن يبلغ لحجيّة كلّ خبر ثقة ، وهو المطلوب ، واللَّه العالم . * * *