السيد محمد علي العلوي الگرگاني

118

لئالي الأصول

الإشارة ، مثل ( هذا ) والضمير مثل ( هو ) و ( إيّاك ) فيُقال : ( هو زيد ) أو ( قائم هو ) أو ( هذا زيد ) و ( قائم هذا ) وأمثال ذلك ، ففي الحقيقة تكون الآثار لنفس المعنى من المشار إليه والمتعلّق وغيرهما كما لا يخفى ، وقد وردت الإشارة إلى ذلك في الألفية بقوله : بذا لمفردٍ مذكّر أشر * بذي وذه في فاعلي الأنثى اقتصر وبالجملة : ثبت من جميع ما ذكرنا أنّ الوضع والموضوع له في أسماء الإشارات والمبهمات ، من الضمائر والموصولات ، كلّها عامّ بحسب الوضع وخاصّ بحسب الموضوع له ، كما عليه المحقّق الأصفهاني والبروجردي والخميني والخوئي رحمهم الله والحقّ معهم ، واللَّه العالم . * * *