السيد محمود الهاشمي الشاهرودي

206

مناسك الحج (1431هـ)

الْمُصْطَفَى الْمُكَرَّمِ الْمُقَرَّبِ ، أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ ، وَبَارِكْ عَلَيْهِ أَتَمَّ بَرَكَاتِكَ ، وَتَرَحَّمْ عَلَيْهِ أَمْتَعَ رَحَمَاتِكَ ، رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، صَلاةً زَاكِيَةً لَاتَكُونُ صَلاةٌ أَزْكَى مِنْهَا ، وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً نَامِيَةً لَا تَكُونُ صَلاةٌ أَنْمَى مِنْهَا ، وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً رَاضِيَةً لَاتَكُونُ صَلاةٌ فَوْقَهَا ، رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، صَلاةً تُرْضِيهِ وَتَزِيدُ عَلَى رِضَاهُ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً تُرْضِيكَ وتَزِيدُ عَلَى رِضَاكَ لَهُ وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً لَا تَرْضَى لَهُ إِلَّا بِهَا ، وَلَاتَرَى غَيْرَهُ لَهَا أَهْلًا ، رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلاةً تُجَاوِزُ رِضْوَانَكَ ، وَيَتَّصِلُ اتِّصَالُهَا بِبَقَائِكَ ، وَلَا يَنْفَدُ كَمَا لَا تَنْفَدُ كَلِمَاتُكَ ، رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، صَلاةً تَنْتَظِمُ صَلَوَاتِ مَلائِكَتِكَ وَأَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ ، وَتَشْتَمِلُ عَلَى صَلَوَاتِ عِبَادِكَ مِنْ جِنِّكَ وَإِنْسِكَ وَأَهْلِ إِجَابَتِكَ ، وَتَجْتَمِعُ عَلَى صَلاةِ كُلِّ مَنْ ذَرَأْتَ وَبَرَأْتَ مِنْ أَصْنَافِ خَلْقِكَ ، رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، صَلاةً تُحِيطُ بِكُلِّ صَلاةٍ سَالِفَةٍ وَمُسْتَأْنَفَةٍ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ، صَلاةً مَرْضِيَّةً لَكَ وَلِمَنْ دُونَكَ ، وَتُنْشِئُ مَعَ ذَلِكَ صَلَوَاتٍ تُضَاعِفُ مَعَهَا تِلْكَ الصَّلَوَاتِ عِنْدَهَا ، وَتَزِيدُهَا عَلَى كُرُورِ الأَيَّامِ زِيَادَةً فِي تَضَاعِيفَ لَا يَعُدُّهَا غَيْرُكَ ، رَبِّ صَلِّ عَلَى أَطَائِبِ أَهْلِ بَيْتِهِ الَّذِينَ اخْتَرْتَهُمْ لأَمْرِكَ ، وَجَعَلْتَهُمْ خَزَنَةَ عِلْمِكَ ، وَحَفَظَةَ دِينِكَ ، وَخُلَفَاءَكَ فِي أَرْضِكَ ، وَحُجَجَكَ عَلَى عِبَادِكَ ، وَطَهَّرْتَهُمْ مِنَ الرِّجْسِ وَالدَّنَسِ تَطْهِيراً بِإِرَادَتِكَ ، وَجَعَلْتَهُمُ الْوَسِيلَةَ إِلَيْكَ ، وَالْمَسْلَكَ إِلَى جَنَّتِكَ رَبِّ