السيد محمود الهاشمي الشاهرودي
104
مناسك الحج (1431هـ)
وهو يكون في النقطة المقابلة لباب الكعبة ، فالحجر الأسود والركن اليماني متقابلان ، وباب الكعبة والمستجار متقابلان . وعند وصول الطائف إلى المستجار يكون قد وصل إلى مؤخّر الكعبة ، ويسير الطائف بعد ذلك من الركن اليماني إلى الحجر الأسود لينهي بذلك شوطاً كاملًا من الطواف . هذه فكرة توضيحية عن النقاط التي يمرّ بها الطائف في سيره حول الكعبة الشريفة في كلّ شوط ، وعلى ضوئها نعيّن مواضع الأدعية والآداب التالية : إذا سار الطائف من الحجر الأسود ووصل إلى باب الكعبة في كلّ شوط صلّى على محمّد وآل محمّد ، وإذا بلغ حجر إسماعيل قبيل الميزاب رفع رأسه وقال - وهو ينظر إلى الميزاب - : ( الَّلهُمَّ أدخِلْني الجَنَّةَ برَحمَتِكَ وأجِرني برحمَتِكَ مِن النّار وعافِني مِنَ السُّقم وأوسِعْ عَليَّ مِنَ الرِّزقِ الحَلال وادرأ عنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الجنِّ والإنسِ وشَرَّ فسقةِ العربِ والعجمِ ) . وإذا جاز حجر إسماعيل وانتهى إلى مؤخّر الكعبة قال : ( يا ذا المَنِّ والطَّولِ والجُودِ والكَرَم إنَّ عَمَلي ضَعيفٌ فضاعِفهُ لي وتَقَبَّلهُ منِّي إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ ) . وفي رواية أنّه إذا صار بحذاء الركن اليماني أقام فرفع يديه ثمّ