السيد علي الهاشمي الشاهرودي
30
محاضرات في الفقه الجعفري
--> لأنّه أولى بهم من أنفسهم ، لا أنّ تصرّفه صلّى اللّه عليه وآله يكون نافذا فيهم من غير إجازتهم ، كما استدلّ صلّى اللّه عليه وآله بهذه الآية على لزوم تقديم ارادته صلّى اللّه عليه وآله على إرادتهم في قضيّة غدير خم صلّى اللّه عليه وآله : ( ألست أولى بكم من أنفسكم ) ( الأحمدي ) . ( 1 ) والاستدلال على جواز تصرّف النبي صلّى اللّه عليه وآله أو الإمام في أموال الناس لنفقته وما يحتاج إليه بلا سبب شرعي بفحوى ما ورد في جواز أخذ الوالد من مال ولده بمقدار الحاجة من أجل أنّ لهم الابوّة الروحية على الامّة التي هي أقوى من الابوّة الجسميّة ، ضعيف لاحتمال مدخليّة تحمّل الآلام الجسميّة من التولّد وتوابعه في ذلك ، وهذه الجهات مفقودة في الآباء الروحيّين ( الأحمدي ) .