السيد علي الهاشمي الشاهرودي

439

محاضرات في الفقه الجعفري

--> ( 1 ) في الصحاح الرئي فعيل مثل ضئين ، يقال به رئي من الجن أي مس ، وفي تاج العروس 10 / 140 الرئي كغبي ويكسر جني يتعرض للرجل يريه كهانة أو طبا ، يقال مع فلان رئي . وفي المحكم هو الجن يراه الانسان ، وفي نهاية ابن الأثير 2 / 58 مادة رأي يقال للتابع من الجن رئي بوزن كمي وهو فعيل أو فعول سمي به لأنّه يترائى لمتبوعه أو هو من قولهم فلان رئي قومه إذا كان صاحب رأيهم وقد تكسر راؤه لاتباعها ما بعدها . ومثله الزمخشري في الفائق 1 / 220 ط حيدرآباد . « الكاهن » في عمدة القاري 10 / 198 الكهانة بكسر الكاف وفتحها والفتح أشهر ادعاء علم الغيب بالأخبار بما سيقع في الأرض مع الاستناد إلى سبب ، أو هي الأخبار بما يكون في أقطار الأرض . وفي نيل الأوطار للشوكاني 7 / 151 عن القاضي عياض الكهانة في العرب على ثلاثة أضرب : أحدها : أن يكون للإنسان ولي من الجن يخبره بما يسترقه من السمع وقد بطل هذا بالبعثة ، الثاني : أن يخبره بما يطرء في الأرض ولا يبعد وجوده ، ونفى المعتزلة وبعض المتكلمين هذين الضربين ، الثالث : المنجمون . في فتح الباري 4 / 290 : حلوان الكاهن حرام بالاجماع لما فيه من أخذ العوض على أمر باطل ، وفي معناه التنجيم والضرب بالحصى . « العراف » في فتح الباري 10 / 168 : العراف بفتح المهملة وتشديد الراء من يستخرج المغيبات من فعل أو قول . وفي المصباح المنير ومجمع البحرين مادة عرف : العراف مثقلا المنجم ، والكاهن يستدل على معرفة المسروق والضالة بكلام أو فعل ، وقيل : العراف يخبر عن الماضي ، والكاهن يخبر عن الماضي والمستقبل . وفي تاج العروس مع القاموس 6 / 193 العراف - كشدّاد - : الكاهن أو الطبيب . وفي النهاية هو المنجم أو الحازي الذي يدعي علم الغيب ، وعند الراغب هو الكاهن إلّا أن العرف خصه بمن يخبر بالأحوال المستقبلة والكاهن يخبر بالأحوال الماضية . وفي الزواجر لابن حجر 2 / 91 قيل هو الكاهن ، ويرده حديث البغوي من أتى عرافا أو كاهنا - الخ . وقيل هو الساحر ، وفسّره البغوي بالذي يعرف الأمور الكائنة من أسباب خاصة .