السيد علي الهاشمي الشاهرودي

328

محاضرات في الفقه الجعفري

--> وذكر الشيخ محمد حسين الاصفهاني النجفي في مقدمة التفسير / 74 : إنّ الأعمال الحسنة والسيئة تتجسم وتتمثل وتبقى في عالم البرزخ مع الميت ، وقراءة القرآن منها بل من أولى افرادها وكتابة القرآن عمل يتجسم . ( 1 ) في مسند أبي داود الطيالسي / 282 حديث 2102 عن الربيع عن يزيد عن أنس : إنّ النبي صلّى اللّه عليه واله أمر الناس أن يصوموا يوما ولا يفطرن أحد حتى آذن له ، فصام الناس فلما أمسوا جعل الرجل يجيء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فيقول : ظلت منذ اليوم صائما فأذن لي فلأفطر ، فيأذن له ، حتى جاء رجل وقال : يا رسول اللّه ان فتاتين من أهلك ظلتا منذ اليوم صائمتين فأذن لهما فلتفطرا ، فأعرض عنه ثم عاد عليه فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ما صامتا ، وكيف صام من ظل يأكل لحوم الناس ؟ ! اذهب فمرّهما ان كانتا صائمتين ان تستقيئا ففعلتا ، فقاءت كل واحدة منهما علقة ، فأتى النبي صلّى اللّه عليه واله فأخبره فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « لو ماتتا وهما فيهما لأكلتهما النار » . ورواه عن أنس الشهيد الثاني في كشف الريبة عن أحكام الغيبة / 229 ملحقة بكشف الفوائد للعلامة الحلي ، ورواه الغزالي عن أنس في احياء العلوم 3 / 123 في الآفة الخامسة من آفات اللسان ، وفي هامشه تعريف الاحياء للشيخ عبد القادر العيدروس : إنّ حديث أنس خرجه ابن أبي الدينا في الصمت وابن مردية في التفسير ، وروى بعضه في كنز العمال 1 / 120 ، وأشار إلى أنّ مصدره مسند الطيالسي . ( 2 ) في الوسائل 2 / 241 باب 164 عن عقاب الأعمال للصدوق عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال في حديث : وأما الذي يأكل لحمه وهو في النار هو الذي يأكل لحوم الناس بالغية والنميمة .