السيد علي الهاشمي الشاهرودي
307
محاضرات في الفقه الجعفري
--> ( 1 ) في الكافي على هامش مرآة العقول 4 / 99 ، باب الغناء عن أبي بصير وأبي اسامة وسماعة وأبي الصباح الكناني والسكوني وغيرهم عن الصادق عليه السّلام : « إنّ الغناء عش النفاق ، والبيت الذي يغنى فيه لا يؤمن فيه الفجيعة ، ولا تجاب فيه الدعوة ، ولا يدخله الملك ، ومجلس الغناء لا ينظر اللّه إلى أهله ، وإنّ الشيطان يركب على صاحب الغناء وينفخ فيه نفخة فلا يغادر بعدها حتى تؤتى نساؤه وينزع الحياء منه ، وهو قول الزور في الآية » ، وعن أبي جعفر عليه السّلام « من أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق يروي عن اللّه عز وجل فقد عبد اللّه ، وإن كان يروي عن الشيطان فقد عبد الشيطان » . وهذه الأحاديث ذكرها عنه الكاشاني في الوافي 10 / 33 ، باب كسب المغنية . وروى الطوسي في التهذيب 2 / 107 في المكاسب عن نصر بن قابوس ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « المغنية ملعونة ، ملعون من أكل كسبها » . وفي الفقيه للصدوق / 371 قال الصادق عليه السّلام : « الغناء ممّا أوعد اللّه عليه النار ، وذكر قوله تعالى وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ » الآية ، قال : وسئل علي بن الحسين عليه السّلام عن شراء جارية لها صوت . فقال : « ما عليك لو اشتريتها فذكرتك الجنة » ، يعني بقراءة القرآن والزهد والفضائل التي ليست بغناء ، فأما الغناء فمحظور . والحر العاملي روى أحاديث النهي عن الغناء في الوسائل 2 / 565 باب 27 ، وزاد عليها النوري في المستدرك 2 / 457 . ونقل في كنز العمال 7 / 333 الأحاديث الناهية عن الغناء وذكر في 2 / 200 و 209 منه النهي عن بيع المغنيات ، وفي مسند أحمد 5 / 264 و 268 مثله ، وقد تقدم نصها .