السيد علي الهاشمي الشاهرودي
27
محاضرات في الفقه الجعفري
--> ومنهم من اقتصر على ما في الحديث من الأمثلة وما يناسبه من الحرام حكما ، وكله اجتهاد في قبال أهل اللغة . ( 1 ) التهذيب للطوسي 1 / 81 ، وعنه الوافي 11 / 292 آخر المشارب ، والوسائل 1 / 192 و 3 / 295 ، ط - عين الدولة . ( 2 ) الكافي بهامش مرآة العقول 4 / 79 ، والتهذيب 2 / 307 في الأشربة ، وعنهما الوافي 11 / 92 ، والوسائل 3 / 295 ، وروى في كنز العمال 5 / 176 ، والمستدرك على الصحيحين 4 / 404 ، والجامع الصغير للسيوطي 2 / 63 أحاديث الشفاء في ألبان البقر ، وأنّه دواء من كل داء . ( 3 ) يشهد له ما في الكافي بهامش مرآة العقول 4 / 79 في الأشربة عن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن المثنى قال : سمعت أشياخنا يقولون : البان اللقاح شفاء من كل داء وعاهة ، ولصاحب البطن أبوالها ، واللقاح بالكسر ، كما في صحاح الجوهري : الإبل ، واحدها لقوح . وفي مسند أحمد 1 / 293 عن ابن عباس قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « إنّ في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذربة بطونهم » ، ورواه في كنز العمال 5 / 176 . والذربة - كما في مصباح المنير - : فساد المعدة . وفي صحيح البخاري 1 / 46 في باب أبواب الإبل و 4 / 7 في كتاب الطب عن أنس قدم قوم من عكل أو عرينة فاجتووا المدينة ، فأمرهم النبي صلّى اللّه عليه واله أن يأتوا اللقاح ويشربوا من ألبانها وأبوالها . وفي مسند الطيالسي / 66 حديث 484 عن أبي ذر : إنّه اجتوى المدينة فأمره بمثل