أحمد بن محمد الحسني المغربي
37
فتح الملك العلي
فيلقيها على يحيى بن حماد ( 1 ) . ( وصحح البخاري ومسلم ) لأحمد بن عيسى بن حسان المصري ، قال أبو داود : كان ابن معين يحلف أنه كذاب ، وقال أبو حاتم : تكلم الناس فيه ، وقال سعيد بن عمرو البردعي : أنكر أبو زرعة على مسلم روايته عنه في الصحيح ، وقال : ما رأيت أهل يشكون في أنه - وأشار إلى لسانه - يعني أنه يكذب ( 2 ) . وصحح البخاري للحسن بن ذكوان ، قال ابن معين : صاحب الأوابد مسكر الحديث ، وقال أحمد بن حنبل : أحاديثه أباطيل وضعفه أبو حاتم والنسائي وابن المديني والساجي وآخرون ( 3 ) . ( وصحح أيضا ) لنعيم بن حماد قال الدولابي : كان يضع الحديث ، وقال الأزدي : قالوا كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكم ابن الجوزي بوضع أحاديث كثيرة أعلها بنعيم ويكاد يجزم من يعتبر حديثه بذلك لكثرة ما فيه من المناكير . وقد قال الحافظ السيوطي : في ذيل الموضوعات أتعبنا نعيم بن حماد من كثرة ما يأتي بهذه الطامات ( 4 ) . وصحح أيضا لعكرمة مولى ابن عباس وقد كذبه جماعة من الأئمة وبينوا أدلة ذلك ، بل نقل عنه الاعتراف الكذب في مسألة أو مسألتين هذا مع البدعة الشديدة التي كانت فيه ( 5 ) .
--> ( 1 ) ميزان الاعتدال 1 : 522 ، تهذيب التهذيب 2 : 321 . ( 2 ) تاريخ بغداد 4 : 273 . ( 3 ) ميزان الاعتدال 1 : 489 ، تقريب التهذيب 1 : 166 . ( 4 ) الغدير 5 : 232 . ( 5 ) عكرمة بن عبد الله البربري المتوفي 107 ، تهذيب التهذيب 7 : 263 .