الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

65

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب

ابن حبّان بأنّه من سادات المسلمين وفقهاء أهل البيت وقرّاءهم ، إلّاأنّهم لا يحتجون بروايته ، وضعّفوه وقالوا بوجوب مجانبة أخباره ، ورموه برداءة الحفظ « 1 » والراوي عنه في مسند الترمذي والمسند عبيد اللَّه بن عمرو ، وهو مرميّ بأنّه كان أخطأ « 2 » ، والراوي عنه وهو زكريا بن عدي ، قال أبو نعيم فيه : ماله وللحديث هو بالتوراة أعلم ، وكان أبوه يهودياً فأسلم « 3 » . ومحمد بن أبي عمرو الواقع في سند ابن ماجة هو محمد بن يحيى بن أبي عمرو العدني المكي ، قال أبو حاتم : كان به غفلة ، ورأيت عنده حديثاً موضوعاً حدث به عن ابن عيينة « 4 » . الثالث : لأنّه أخرج أبو داود الحديث بلفظٍ آخر قال : حدثنا مسدد ، حدثنا بشر بن المفضّل « 5 » حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن عقيل بن جابر ، عن عبداللَّه قال : خرجنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حتى جئنا امرأة من الأنصار في الأسواق فجاءت المرأة باثنتين ، فقالت : يا رسول اللَّه ، هاتان بنتا ثابت بن قيس قتل معك يوم أُحد ، وقد استفاء عمّهما مالهما وميراثهما كله ، فلم يدع لهما مالًا إلّاأخذه ، فما ترى يا رسول اللَّه ؟ فواللَّه لاتنكحان أبداً إلّاولهما مال ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :

--> ( 1 ) المجروحين من المحدّثين : ج 2 ص 41 ، الجرح والتعديل : ج 2 ص 154 ، تهذيب التهذيب : ج 6 ، ص 13 - 15 . ( 2 ) تذكرة الحفّاظ : ج 1 ، ص 241 . ( 3 ) تهذيب التهذيب : ج 3 ، ص 331 ، تذكرة الحفّاظ : ج 1 ، ص 396 . ( 4 ) الجرح والتعديل : ج 4 القسم الأول ص 124 و 125 الرقم 560 . ( 5 ) بشر بن المفضّل كان عثمانياً ، أي منحرفاً عن علي عليه السلام ، فوصفوه بأنّه صاحب السنة .