الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
120
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب
رغم تحققه . 2 - / أو أن الاعتماد في تمام السنة الحقيقي ( 18 درجة ) وفي الأيام التي لم يتحقق فيها الفجر يتماشا فيه على الفجر التقديري حيث يتجدّد الفجر بتقدم الفجر وتأخره التدريجي كما في سائر الأيام ، وفي هذه الحالة يلزم في أكثر البلدان أو في أكثر الأيام تقدم وقت الفجر التقديري على الغروب الحقيقي ، وهذا غير صحيح قطعاً . 3 - أو إن الاعتماد على ما له فجر حقيقي ، كما في الأشهر العشر مثلًا بلندن على الفجر الحقيقي ( 18 درجة ) وعلى ما ليس له فجر حقيقي ( كما في الشهرين مثلًا بلندن ) على الوقت الذي يبتدئ النور بالازدياد والانتشار ( 12 درجة ) ولكن سبق وقلنا : إنّ الفارق بين اليوم الذي يتحقّق فيه الفجر ( 18 درجة ) واليوم الذي لم يتحقّق فيه الفجر ( 12 درجة ) كثير جداً . ففي يوم 22 آيار بلندن مثلًا الفجر الحقيقي يكون الساعة ( 22 : 1 ) وفي 23 آيار الذي لم يتحقق فيه الفجر يكون الساعة ( 12 : 3 ) على اعتبار انتشار النور وازدياده ( 12 درجة ) فالفارق بين القولين ( 50 : 1 ) أي مائة وعشرة دقائق ( 110 ) وهذا غير مألوف . 4 - أو إن الاعتماد على ماله فجر حقيقي كما في الأشهر العشر بلندن مثلًا على الفجر الحقيقي ( 18 درجة ) وعلى ما ليس له فجر حقيقي ( كما في الشهرين بلندن مثلًا ) على أقرب بلد يتحقق له فجر حقيقي والذي هو نصف ما بين مجموع غروب الشمس وشروقها بمعنى : أنّ الفجر في هذين الشهرين مثلًا يبقى ثابتاً تقريباً .