الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
87
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب
لا يعقل ما يقول أو باع دينه بدنياه ، واعتنق خدمة أعداء المسلمين . الإيرانيون أشدّ الناس احتراماً للقرآن المجيد ، ولآياته وكلماته وحروفه ، أسواقهم ومجالسهم وإذاعاتهم وبيوتهم ومدارسهم وكلياتهم عامرة بقراءته ، لهم في كل قرية وبلد مجالس ومدارس لتعليم التجويد ، وقراءة القرآن والتفسير ، يهتمون بتعلّم القرآن كمال الاهتمام ، ويؤدّبون أولادهم على قراءته ، لم يسمع أحد منهم لا قديماً ولا حديثاً بهذا المصحف الذي تقول ، ولم يطّلع عليه أحد من علمائهم ولا ادّعى رؤيته من كان فيهم من أهل الفحص والتنقيب . نعم يوجد عندهم وفي مكتباتهم الكبيرة مثل مكتبة ( آستان قدس ) في المشهد الرضوي وغيرها أقدم النسخ المخطوطة من القرآن وأنفسها ، يرجع تاريخ كتابته إلى صدر الإسلام ، وتنسب كتابة بعضها إلى سيّدنا الإمام أمير المؤمنين ، وبعضها إلى الإمام السبط الحسن المجتبى ، وبعضها إلى الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليهم السلام ، لا تجد لهذه النسخ اختلافاً ما ، حتى في حرف واحد مع هذه المصاحف المطبوعة إلّافي رسم الخط . الكذبة الثالثة : وكذبه الآخر قوله بثبوت هذه السورة في دبستان مذاهب مع أنّه ليس لهذه السورة ذكر في هذا الكتاب أيضاً .