الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
130
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب
وجوده بالمال ، ورحمته بالمساكين ، وفي اسم صاحب رايته وما كتب فيها ، وكيفية المبايعة معه بين الركن والمقام ، وما يقع قبل ظهوره من الفتن وذهاب ثلثي الناس بالقتل والموت ، وخروج السفياني واليماني والدجال ، ووقوع الخسف بالبيداء ، وقتل النفس الزكية ، وفي علائم ظهوره وأنه ينادي ملك فوق رأسه : ( هذا المهدي خليفة اللَّه فاتبعوه ) وإن شيعته يسيرون إليه من أطراف الأرض ، وتطوى لهم طياً حتى يبايعوه ، وإنّه يستولي على البلدان ، وإنّ الأُمة ينعمون في زمنه نعمة لم ينعموا مثلها . وغيرها من العلائم والأوصاف التي اقتطفناها من روايات أهل السنة ، فراجع كتبهم المفردة في ذلك : كأربعين الحافظ أبي نعيمالإصبهاني ، والبيان في أخبار صاحبالزمان لأبي عبداللَّه محمد بن يوسف الكنجي الشافعي ( ت 658 ه ) ، والبرهان في علامات مهدي آخر الزمان للعلامة المتقي صاحب منتخب كنز العمال ( ت 975 ه ) ، والعُرف الوردي في أخبار المهدي للسيوطي ( ت 911 ه ) ، والقول المختصر في علامات المهدي المنتظر لابن حجر ( ت 974 ه ) ، وعقد الدرر في أخبار المنتظر للشيخ جمال الدين يوسف الدمشقي من أعلام القرن السابع ، والتوضيح في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر والدجال والمسيح للشوكاني ( ت 1250 ه ) . أضف إلى ذلك روايات أخرجها أكابر المحدّثين منهم في كتبهم وصحاحهم ومسانيدهم كأحمد ، وأبي داود ، وابن ماجة ، والترمذي ، ومسلم ، والبخاري ، والنسائي ، والبيهقي ، والماوردي ، والطبراني ، والسمعاني ، والروياني ، والعبدري وابن عساكر ، والدار قطني ، وأبي عمرو الداني ، وابن حبّان ، والبغوي ، وابن الأثير ، وابن الديبع ، والحاكم النيسابوري ، والسهيلي ، وابن