الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
118
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب
لسنّةِ اللَّهِ تبديلًا ] « 1 » ، فلا تجهل حقيقة هذا الأمر وما أريد منه من التمييز والتمحيص ، ولا تتّبع مَن يحرّف الكلم عن مواضعه ، فلا إذن ولا رخصة لأحد في ترك الفرائض وفعل المحرّمات . والإيمان بالمهدي عليه السلام ووجوده وظهوره يؤكّد الشعور بالمسؤولية ، ويحبّب إلينا إقامة العدل والحقّ ، وإماتة الظلم والباطل . فالمسلم المؤمن به هو القويّ في دينه لا يخاف غير اللَّه ، ولا يتقاعس عن نصرة دينه ، فهو دائماً في السير والحركة حتى يصل هو والعالم إلى نقطة الكمال ، ويملأ اللَّه الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجوراً . قال اللَّه عز وجل : [ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرىَ اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُه وَالْمُؤْمِنُونَ ] « 2 » . وآخر دعوانا أن الحمد للَّه رب العالمين . لطف اللَّه الصافي الگلپايگاني 5 جمادى الثانية 1398 ه
--> ( 1 ) الأحزاب : الآية 62 . ( 2 ) التوبة : الآية 105 .