الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
118
فقه الحج
مبتولة الا ان قوله : فليس له ان يقصر وليس له متعة ظاهر في أنه يتمه حجا بل يمكن ان يقال بظهورها في بطلان احرام متعته ووجوب البناء على احرامه الثاني واحتمال صيرورة عمرته مفردة خلاف الظاهر والا ينبغي التنبيه من الامام عليه السّلام على أنه لا يجب عليه الاتيان بمناسك الحج من الوقوف بعرفات والمشعر واعمال منى . هذا وقد حكى بعض الاجلة تضعيف سنده بإسحاق بن عمار عن صاحب المدارك لاشتراك إسحاق بن عمار بين الثقة وغيره يعنى بين إسحاق بن عمار الكوفي الصيرفي وابن عمار الساباطي وحكى عن صاحب الحدائق استحسانه له على مبناه لا على مبنى نفسه « 1 » وان ليس في كلام المدارك الا قوله وفي الروايتين قصور من حيث السند فيشكل التعويل عليهما ولكن الظاهر كما يستفاد من جامع الرواة حيث لم يذكر بهذا الاسم غير إسحاق بن عمار الكوفي الصيرفي ومن طبقات سيدنا الأستاذ الأعظم قدس سره وصرح عليه بعض الاجلة انه واحد يوصف تارة بالصيرفي وتارة بالساباطى وفي حاشية جامع الرواة ما يظهر منه ان الصيرفي ابن عمار بن حيّان ولم يكن هو ولا أبوه ولا اخوته يونس ويوسف وغيرهما فطحيّا بل هو من الثقات الاجلة كما يظهر من الاخبار أيضا من أراد التحقيق فليرجع إلى ترجمة أخيه إسماعيل وابنه محمد وإلى كتاب رجال مولانا عناية اللّه انتهى . أقول : وراجع جامع الرواة ترجمة إسماعيل بن عمار ومحمد بن إسحاق ابن عمار ويونس ويوسف ابني عمار . فيمكن ان يقال إن الفطحي إسحاق بن عمار الساباطي وهو ثقة والصيرفي غير الفطحي وهو أيضا ثقة فالرواية على ذلك اما موثقه أو صحيحة ثم لا يخفى انه ليس في كلام المدارك وجه قصور الرواية من حيث السند فلعله كان من جهة اشتراك أبي
--> ( 1 ) - المعتمد : 5 / 114 .