الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

44

فقه الحج

عبد الجبار « 1 » عن صفوان « 2 » عن عبد الرحمن بن الحجاج « 3 » عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث قال : « قلت له : إن معنا صبياً مولوداً فكيف نصنع به ؟ فقال : مر أمه تلقى حميدة فتسألها كيف تصنع بصبيانها ، فأتتها فسألتها كيف تصنع ؟ فقالت : إذا كان يوم التروية فأحرموا عنه وجردوه وغسلوه كما يجرد المحرم ، وقفوا به المواقف ، فإذا كان يوم النحر فارموا عنه ، واحلقوا رأسه ، ثمّ زوروا به البيت ، ومري الجارية أن تطوف به ( بالبيت و ) « 4 » بين الصفا والمروة » « 5 » ومنها : بالإسناد عن صفوان عن إسحاق بن عمار « 6 » قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن غلمان لنا دخلوا معنا مكة بعمرة ، وخرجوا معنا إلى عرفات بغير إحرام ، قال : قل لهم يغتسلون ثمّ يحرمون ، واذبحوا عنهم كما تذبحون عن أنفسكم » . « 7 » « 8 »

--> ( 1 ) - محمد بن عبد الجبار القمي ثقة من كبار الطبقة السابعة . ( 2 ) - صفوان بن يحيى البجلي بياع السابري ثقة من أعاظم الطبقة السادسة . ( 3 ) - البجلي الكوفي من الطبقة الخامسة . ( 4 ) - كما في التهذيب . ( 5 ) - وسائل الشيعة : ب 17 من أبواب أقسام الحج ح 1 . ( 6 ) - الصيرفي الكوفي شيخ من أصحابنا ثقة من الطبقة الخامسة . ( 7 ) - وسائل الشيعة : ب 17 من أبواب أقسام الحج ح 2 . ( 8 ) - ولا يخفى ما في الاستدلال بهذه الرواية على استحباب الصبي غير المميز . فمورد الرواية حج الصبي لا إحجاجه ، لأن قوله : « غلمان » ، « دخلوا » ، « خرجوا » « يغتسلون » ، « يحرمون » يناسب الأول لا الثاني ، وإن كان لفظ « الغلام » قد يطلق على المولود أيضا قال في مجمع البحرين في مادة ( غلم ) : الغلام الابن الصغير . . . قال في المصباح : يطلق الغلام على الرجل الكبير مجازاً باسم ما كان عليه كما يقال للصغير : شيخاً مجازاً باسم ما يؤول إليه ، وعن الأزهري : وسمعت العرب يقولون للمولود حين يولد ذكراً : « غلام » .