محمد علي المعلم
238
الفاطمة المعصومة ( س )
والمعلولون ويتوسلون به فيجدون الشفاء ببركة روحه الطاهرة ( 1 ) . أقول : أشار إلى ذلك أحد الأساتذة من السادة العلماء الأجلاء ، وأرشدني إلى زيارته والتوسل به ، وأن حرمه موضع إجابة ، وقد توسل به في بعض المهمات فقضيت حاجته . وحرمه اليوم أحد المعالم البارزة في قم ، وقد دفنت في حرمه أخته فاطمة . وفي جواره دفن كثير من العلماء والمؤمنين ، ويزدحم الزوار عند قبره ولا سيما في ليالي الأربعاء والجمعة من كل أسبوع . ومنها : مزارقيل : إن حمزة بن الإمام موسى بن جعفر ( عليهم السلام ) قد دفن فيه ( 2 ) . وقد اختلفت الأقوال في ذلك ، فنقل العلامة القمي عن بعض كتب العلامة المجلسي أن قبر حمزة بن موسى ( عليه السلام ) يقرب من قبر ( السيد ) عبد العظيم ( 3 ) ( الحسني ) . وقد تقدم ما نلقناه من رجال النجاشي أن السيد عبد العظيم الحسني كان يخرج مستترا فيزور القبر المقابل قبره ويقول هو قبر رجل من ولد موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) . وذكر غيره أن قبره في إصطخر من شيراز ( 4 ) . وذكر المحدث القمي أن في مدينة قم الطيبة مزار يعرف ب ( شاهزاده حمزة ) ، ولأهل هذه البلدة اعتقاد تام فيه ويحترمونه
--> ( 1 ) تاريخ قم ص 225 . ( 2 ) منتهى الآمال ج 2 ص 368 . ( 3 ) منتهى الآمال ج 2 ص 367 . ( 4 ) المجدي في أنساب الطالبيين ص 117 .