محمد علي المعلم
225
الفاطمة المعصومة ( س )
ويسير سببا لنقمة الله وسخطه على العباد ، لأن الله لا ينتقم من العباد إلا بعد إنكارهم حجة ( 1 ) . ومنها : ما رواه أنس بن مالك ، قال : كنت ذات يوم جالسا عند النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذ دخل عليه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إلي يا أبا الحسن ، ثم اعتنقه وقبل [ ما ] بين عينيه ، وقال : يا علي إن الله عز اسمه عرض ولايتك على السماوات فسبقت إليها السماء السابعة فزينها بالعرش ، ثم سبقت إليها السماء الرابعة فزينها بالبيت المعمور ، ثم سبقت إليها السماء الدنيا فزينها بالكواكب ، ثم عرضها على الأرضين فسبقت إليها مكة فزينها بالكعبة ، ثم سبقت إليها المدينة فزينها بي ، ثم سبقت إليها الكوفة فزينها بك ، ثم سبق إليها قم فزينها بالعرب ، وفتح إليه بابا من أبواب الجنة ( 2 ) . ومنها : ما روي عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) ، قال : قم عش آل محمد ، ومأوى شيعتهم ، ولكن سيهلك جماعة من شبابهم بمعصية آبائهم ، والاستخفاف والسخرية بكبرائهم ومشايخهم ، ومع ذلك يدفع الله عنهم شر الأعادي وكل سوء ( 3 ) . ومنها : ما روي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا عمت البلدان الفتن فعليكم بقم وحواليها ، فإن البلاء مدفوع عنها ( 4 ) .
--> ( 1 ) تاريخ قم ص 95 وبحار الأنوار ج 60 ص 213 . ( 2 ) تاريخ قم ص 94 وبحار الأنوار ج 60 ص 212 . ( 3 ) تاريخ قم ص 98 وبحار الأنوار ج 60 ص 214 . ( 4 ) تاريخ قم ص 97 وبحار الأنوار ج 60 ص 214 .