محمد علي المعلم
194
الفاطمة المعصومة ( س )
وذلك كله من بركات الإمام الرضا ضامن الجنة وممن رآها جمع كثير . . . وقد سبق نظير هذه الحادثة أكثر من مرة ، ولا عجب من كرامات أهل البيت ، فإنهم ملجأ الخائفين وأمان المروعين . وبمناسبة هذه الكرامة أنشأ الفاضل الشيخ محسن بن الحاج علي بن صالح المعلم من أهل الجارودية هذه الأبيات الآتية : يا ملاذ الأنام يا حجة الله * على الخلق أنت حاوي المعاجز عصمة الملتجين والله أنتم * مأمن الخائفين عند الهزاهز والمطايا ببابكم لاجئات * عائدات منكم بأسنى الجوائز ( 1 ) ونكتفي بهذه النماذج القليلة من كرامات السيدة المعصومة ( عليها السلام ) ، وأما ما ذكر من كراماتها فهو فوق حد الإحصاء ، وهي شواهد على أن هذه السيدة الجليلة بابا من أبواب الرحمة واللطف ، وقد جعلها الله تعالى ملاذا للعباد تقضى عندها حوائجهم ، وتستجاب عندها دعواتهم ، ويحظون بالخير والبركات ، فإن لها عند الله شأنا من الشأن .
--> ( 1 ) الأزهار الأرجية ج 15 ص 254 - 255 .