محمد علي المعلم
190
الفاطمة المعصومة ( س )
الحليب وهي في صحة تامة . وقد من الله سبحانه وتعالى على ابنتي بالشفاء الكامل ببركات قبر السيدة المعصومة بنت الإمام موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) . وقد مضى على هذه الحادثة عشر سنوات وهذه الطفلة في الصف الرابع الابتدائي ، وهي تلميذة متفوقة في دراستها كما أنها ملتزمة بالصلاة وسائر المسائل الشرعية ، وذلك من ألطاف كريمة أهل البيت ( عليها السلام ) ( 1 ) . ومنها : ما نقله الميرزا موسى فراهاني عن مسؤول حراسة حرم السيدة المعصومة ( عليها السلام ) أنة في ليلة من ليالي سنة 1300 ه ، كنت أتولى فيها الحراسة فجئ بامرأة من كاشان مصابة بالشلل للاستشفاء وربطت بالضريح . وفي الساعة المقررة لإغلاق أبواب الحرم بقيت هذه المرأة في الحرم وأغلقت الأبواب ، وكنت خارج الحرم أتولى الحراسة . بعد منتصف الليل سمعت صوت المرأة وهي تقول : لقد شافتني . فتحت باب الحرم ورأيت تلك المرأة السعيدة وقد شفيت ، فسألتها عن كيفية شفائها ، فقالت : أصابني العطش الشديد وخجلت أن أدق الباب وأطلب منك الماء ، ولذا نمت بعطشي ، فرأيت في منامي أنها أعطتني قدحا من الماء ، وقالت : اشربي هذا الماء وستجدين الشفاء . فشربت الماء وانتبهت من النوم ولا أثر للعطش ولا للمرض ( 2 ) . ومنها : ما نقل متواترا عن المرحوم السيد محمد الرضوي أحد
--> ( 1 ) كريمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ص 216 - 219 . ( 2 ) كريمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ص 256 .