محمد علي المعلم

157

الفاطمة المعصومة ( س )

والمؤمنين للحظوة بهذا الجوار المقدس ، ولا شك أن لذلك آثارا عظيمة كما أشارت إليه النصوص الواردة في شأن القبور والدفن في جوار الأولياء . هذا ، وقد مر حرم السيدة فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) في عمارته بمراحل عديدة حتى بلغ ما هو عليه اليوم من الجلالة والقدسية والعظمة . وقد رد في بعض الروايات أنه لما توفيت السيدة فاطمة ( عليها السلام ) ودفنت في روضتها ، قام موسى بن خزرج ببناء سقيفة من البواري على قبرها ، إلى أن بنت زينب بنت محمد بن علي الجواد ( عليه السلام ) قبة عليها ( 1 ) . وذكر الباحث الشيخ علي أكبر مهدي پور مختصرا عن مراحل تطور عمران هذا الحرم الشريف فقال ما ترجمته : بعد دفن كريمة أهل البيت بنى موسى بن الخزرج مظلة - سقيفة - من القصب فوق القبر الشريف . بعد ذلك بنت زينب بنت الإمام الجواد ( عليه السلام ) قبة من الآجر فوق القبر . في سنة 413 ه‍ زين الحرم المطهر بالآجر الملون النفيس . في سنة 529 ه‍ أسست قبة جديدة . في سنة 592 ه‍ جدد بناء القبة المطهرة . في سنة 1218 ه‍ تم تذهيب القبة المطهرة . في ذلك التاريخ زين سطح القبة ب‍ 12000 قطعة من الآجر

--> ( 1 ) تاريخ قم ص 213 .