محمد علي المعلم
155
الفاطمة المعصومة ( س )
وأصبح اليوم داخل الروضة في المكان المخصص لدخول النساء لزيارة السيدة المعصومة ( عليها السلام ) . . . ، وجاء بعده ابنه الشاه عباس الثاني وهو في التاسعة من عمره وحكم 26 سنة ، وتوفي بدامغان عند رجوعه من مازندران إلى أصفهان في سنة 1078 ه ، ونقل جثمانه إلى قم ، ودفن إلى جوار الروضة المقدسة لفاطمة بنت الإمام الكاظم ( عليهما السلام ) في مساحة واسعة قرب أبيه . وجاء بعده الشاه صفي الثاني في السادس من شهر شعبان سنة 1078 ه ، وألقى المحقق الخونساري في مسجد جامع شاهي خطبة في تأييده ، ولقب بشاه سليمان ، وكان عادلا ، وهو الذي عمر قبة الإمام الرضا ( عليه السلام ) في سنة 1086 ه ، وزاد في تذهيبها ، وتوفي سنة 1105 ، ودفن في مكان يقرب من قبر الشاه عباس ، وانتقل الملك إلى ابنه الشاه سلطان حسين وهو آخر سلاطين الصفوية . . . - وذكر قصة مقتله في أصفهان ثم قال : - ولكن الناس حملوا جثمان السلطان حسين بعد مدة من الزمان وجاؤوا به إلى قم ، ودفن في جوار عمته فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) جنب قبر أبيه ( 1 ) . وقد ذكر أن السلطان فتح علي شاه القاجاري الذي هيأ تراب قبره من تراب أرض كربلاء ، مدفون في إحدى غرف الصحن الصغير ، ومن آثاره تذهيب قبة حرم السيدة المعصومة ( 2 ) .
--> ( 1 ) منتهى الآمال ج 2 ص 371 - 372 . ( 2 ) حياة الإمام موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ج 2 ص 439 .