الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
68
سلسله مباحث امامت و مهدويت (فارسى)
شده است ؛ مانند آيه : « لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ » « 1 » و آيه : « لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلّهِ » كه جمعى از مفسرين مثل ابن عباس و سعيد بن جبير و سدى گفتهاند : اين وعده در وقت ظهور حضرت مهدى عليه السلام عملى خواهد شد . « 2 » و آيه : « وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ . . . » « 3 » و آيه : « الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ » « 4 » و آيه : « وَنُرِيدُ أَن نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ . . . » « 5 » و آيه : « وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسّاعَةِ » كه مقاتل بن سليمان و اتباع او از مفسّرين همه گفتهاند ، در حقّ مهدى عليه السلام نازل شده است . « 6 » 2 - احاديث وارده در موضوع ظهور احاديث در موضوع ظهور حضرت مهدى - عجل اللَّه تعالى فرجه - بسيار و در نهايت كثرت است ، شايد در كمتر مسألهاى از مسايل اسلامى كثرت روايات به اين حدّ باشد . بديهى است ردّ يك دهم ؛ بلكه يك صدم اين روايات خلاف ايمان و خلاف طريق عقلا در قبول و اعتماد به اخبار ثقات است ، خصوصاً كه قراين و نشانههايى در بعضى از اين روايات است كه قطع به صدور آنها حاصل مىشود و شكّى باقى نمىماند . در بين اين احاديث ، احاديث " عالية الاسناد " و احاديثى كه روات آن موثّق
--> ( 1 ) . ينابيع المودة ، ص 426 و تفسير غرائب القرآن نيشابورى . ( 2 ) . تفسير فخر و السراج المنير شربينى و البيان ، ص 109 ؛ نور الابصار ، ص 153 ، ب 2 . ( 3 ) . ينابيع المودة ، ص 425 . ( 4 ) . غرائب القرآن و تفسير كبير . ( 5 ) . شرح ابن الحديد ، ج 4 ، ص 336 . ( 6 ) . اسعاف الراغبين ، ب 2 ، ص 141 ؛ نور الابصار ، ب 2 ، ص 153 ؛ ينابيع المودة ، ص 153 ؛ البيان ، ص 109 .