الدكتور محمد التيجاني

118

فاسألوا أهل الذكر ( مركز الأبحاث )

وإذا ما تجرّدنا للحقيقة بدون تعصّب ولا انحياز ، فهل من المعقول أن يحكُمَ العقلُ بأنّها مطهّرة من الذنوب والمعاصي ؟ أم أنّ الله سبحانه رفع عنها حصانته المنيعة بعد موت زوجها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ فلننظر معاً إلى الواقع .