الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

447

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

پايان و عذر تقصير خوانندهء عزيز ! اگرچه در نظر بود ضمن بحث از افعال الهى ، مسائل ديگر مثل امامت و معاد ، قضا و قَدَر ، و امر بين امرين را نيز با الهام از نهج‌البلاغه مطرح نماييم امّا تجرى الرّياح بما لا تشتهى السّفن ، قِلّت فرصت و اشتغال به تأليفات و امور ديگر مانع گرديد . اميد است همين مقدار ، كه بايد گفت ناقص و ناتمام است ، در محضر دوستان و شيعيان حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام شرف قبول يابد . لذا كتاب را با اين چند بيت شعر از قصيدهء هائيهء ازريه ، و عرض توسّل پايان مىدهيم : يا ابن عمّ النّبي أنت يداللَّه * الّتى عمّ كلّ شيء نداها أنت قرآنه القديم و أوصافك * آياته الّتي أوحاها خصّك اللَّه في مآثر شيء * هي مثل الأعداد لا تتناهى أنت بعد النّبيّ خير البرايا * والسّما خير ما بها قمراها يا أخا المصطفى لدى ذنوب * هي عين القذا و أنت جلاها يا مولاي يا أميرالمؤمنين يا أمين‌اللَّه يا وليّ اللَّه إنّ بيني و بين اللَّه ذنوباً قد أثقلت ظهري فبحقّ من ائتمنك على سرّه و استرعاك أمر خلقه و قرن طاعتك بطاعته كن لي إلى اللَّه شفيعاً و من النّار مجيراً و على الدّهر ظهيراً و صلّى اللَّه على محمّد و آله الطّاهرين . و آخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين