الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

384

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

بحث گسترده‌تر از آن است كه بتوان در كتاب حاضر به همهء اطراف و جوانب آن پرداخت . در اين بحث فقط از سنن تكوينى ، بخشى از آنها را كه مربوط به علم الاجتماع و علل تحوّلات اجتماعى و تغيير اوضاع و زوال نعمتها مىشوند و با اعمال جماعات و اقوام و افراد رابطه دارند ، از نهج‌البلاغه مىآوريم . بديهى است اين موضوع در درجهء نخست در عالىترين سطح و فصيح‌ترين بيان در قرآن كريم تذكّر داده شده است كه به‌طور نمونه اين آيات شريفه را مىآوريم : وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضيعَ إيمانَكُم إِنَّ اللَّهَ بِالنّاسِ لَرَؤُفٌ رَحيمٌ . « 1 » وَ لَو أَنَّ أَهلَ القُرى ءامَنوا وَ اتَّقَوا لَفَتَحنا عَلَيهِم بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الأَرضِ وَ لكِن كَذَّبوا فَأَخَذناهُم بِما كانوا يَكسِبونَ . « 2 » إِنَّ الأَرضَ لِلَّهِ يورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِه وَ العاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ . « 3 » وَ لَقَد أَخَذنا ءالَ فِرعَونَ بِالسِّنينَ وَ نَقصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُم يَذَّكَّرونَ . « 4 » ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَم يَكُ مُغَيِّراً نِعمَةً أَنعَمَها عَلى قَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم . « 5 » وَ ما كانَ رَبُّكَ لِيُهلِكَ القُرى بِظُلمٍ وَ أَهلُها مُصلِحونَ . « 6 »

--> ( 1 ) . بقره ( 2 ) آيهء 143 . ( 2 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 96 . ( 3 ) . همان ، آيهء 128 . ( 4 ) . همان ، آيهء 130 . ( 5 ) . انفال ( 8 ) آيهء 53 . ( 6 ) . هود ( 11 ) آيهء 117 .