الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

336

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

به قول بعضى با چشم مسلّح هم ممكن نشود نهايت امر دليل بر عدم تجسّم و عدم جسم است نه دليل بر عدم وجود ذات نامرئى ، و نه ثابت بودن وجود و تحقّق داشتن و اثبات شىءِ ثابت و محقّق دليل بر مرئى بودن و ديدن او به چشم يا ادراك او به يكى از حواسّ ظاهره است و بلكه دليل بر ادراك ذات او به عقل هم نيست ) . پيشى گرفته است در بلندى [ بر هر چيزى ] ، پس چيزى برتر و بلندتر از او نيست ؛ و نزديك است در نزديكى [ به هر چيز ] ، پس چيزى نزديك‌تر از او نيست . پس نه بلندىِ او دورش گردانيده از چيزى از مخلوقاتش ، و نه نزديكيش او را با ايشان در مكان برابر كرده است . خردها را بر تحديد صفت خود مطّلع نساخته ، و [ امّا ] آنها را از معرفت واجب [ هم ] در حجاب و پرده قرار نداده است . در خطبهء 64 مىفرمايد : الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي لَم تَسبِق لَهُ حالٌ حالًا فَيَكونَ أَوَّلًا قَبلَ أَن يَكونَ آخِراً ، وَ يَكونَ ظاهِراً قَبلَ أَن يَكونَ باطِناً . كُلُّ مُسَمّىً بِالوَحدَةِ غَيرُهُ قَليلٌ ، وَ كُلُّ عَزيزٍ غَيرُهُ ذَليلٌ ، وَ كُلُّ قَوِىٍّ غَيرُهُ ضَعيفٌ ، وَ كُلُّ مالِكٍ غَيرُهُ مَملوكٌ ، وَ كُلُّ عالِمٍ غَيرُهُ مُتَعَلِّمٍ ، وَ كُلُّ قادِرٍ غَيرُهُ يَقدِرُ وَ يَعجِزُ ، وَ كُلُّ سَميعٍ غَيرُهُ يَصَمُّ عَن لَطيفِ الأَصواتِ وَ يُصِمُّهُ كَبيرُها وَ يَذهَبُ عَنهُ ما بَعُدَ مِنها ، وَ كُلُّ بَصيرٍ غَيرُهُ يَعمى عَن خَفِيِّ الأَلوانِ وَ لَطيفِ الأَجسامِ ، وَ كُلُّ ظاهِرٍ غَيرُهُ غَيرُ باطِنٍ ، وَ كُلُّ باطِنٍ غَيرُهُ غَيرُ ظاهِرٍ . لَم يَخلُق ما خَلَقَهُ لِتَشديدِ سُلطانٍ ، وَ لا تَخَوُّفٍ مِن عَواقِبِ زَمانٍ ، وَ لَااستِعانَةٍ عَلى نِدٍّ مُثاوِرٍ ، وَ لا شَريكٍ مُكاثِرٍ ، وَ لا ضِدٍّ مُنافِرٍ ، وَ لكِن خَلائِقُ مَربوبونَ ، وَ عِبادٌ داخِرونَ . لَم يَحلُل فِي الأَشياءِ فَيُقالَ هُوَ فيها كائِنٌ ، وَ لَم يَنأَ عَنها فَيُقالَ هُوَ مِنها بائِنٌ .