الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

299

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

السَّمواتِ العُلى كَعِلمِه بِما فِي الأَرَضينَ السُّفلى . علم او به مردگانِ گذشته مانند علم اوست به زندگانِ باقى ، و دانايى او به آنچه در آسمانهاى برين است مثل دانايى اوست به آنچه در زمينهاى پست و پايين است . در خطبهء 177 مىفرمايد : لا يَعزُبُ عَنهُ عَدَدُ قَطرِ الماءِ ، وَ لا نُجومِ السَّماءِ ، وَ لا سَوافِي الرّيحِ فِي الهَواءِ ، وَ لا دَبيبُ النَّملِ عَلَى الصَّفا ، وَ لا مَقيلُ الذَّرِّ فِي اللَّيلَةِ الظَّلماءِ . يَعلَمُ مَساقِطَ الأَوراقِ ، وَ خَفِيِّ طَرفِ الأَحداقِ . از علم او پنهان نمىمانَد عدد قطرات آب ، و نه ستارگان آسمان ، و بادهايى كه سخت مىوزند ، و نه حركت مور بر روى سنگ ، و نه خوابگاه مورچه در شب تاريك . مىداند محلّ افتادن برگهاى درختان و نگاههاى پنهانى چشمها را . در خطبهء 181 مىفرمايد : فَسُبحانَ مَن لا يَخفى عَلَيهِ سَوادُ غَسَقٍ داجٍ ، وَ لا لَيلٍ ساجٍ في بِقاعِ الأَرَضينَ المُتَطَأطِئاتِ ، وَ لا في يَفاعِ السُّفُعِ المُتَجاوِراتِ ، وَ ما يَتَجَلجَلُ بِهِ الرَّعدُ في أُفُقِ السَّماءِ ، وَ ما تَلاشَت عَنهُ بُروقُ الغَمامِ ، وَ ما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ تُزيلُها عَن مَسقَطِها عَواصِفُ الأَنواءِ وَ انهِطالُ السَّماءِ ؛ وَ يَعلَمُ مَسقَطَ القَطرَةِ وَ مَقَرَّها ، وَ مَسحَبَ الذَّرَّةِ وَ مَجَرَّها ، وَ ما يَكفِي البَعوضَةَ مِن قوتِها ، وَ ما تَحمِلُ الأُنثى في بَطنِها . پس منزّه است خدايى كه مخفى نمىمانَد بر او سياهىِ تيره و تاريك ، و نه شب آرميده در بقعه‌هاى پست زمين ، و نه بر كوههاى بلند مجاور يكديگر ، و آنچه غرّش رعد در افق آسمان پديد مىآورَد ، و آنچه متلاشى مىشود از آن