الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
295
الهيات در نهج البلاغه (فارسى)
كثرت به حدّى است كه اينجا امكان احصا ندارد ، مثل : وَ اللَّهُ يَعلَمُ ما تُبدونَ وَ ما تَكتُمونَ . « 1 » عالِمُ الغَيبِ وَ الشَّهادَةِ . « 2 » وَ ما مِن دابَّةٍ فِى الأَرضِ إِلّا عَلَى اللَّهِ رِزقُها وَ يَعلَمُ مُستَقَرَّها وَ مُستَودَعَها . « 3 » اللَّهُ يَعلَمُ ما تَحمِلُ كُلُّ أُنثى وَ ما تَغيضُ الأَرحامُ وَ ما تَزدادُ وَ كُلُّ شَىءٍ عِندَهُ بِمِقدارٍ . « 4 » يَعلَمُ خائِنَةَ الأَعيُنِ وَ ما تُخفِى الصُّدورُ . « 5 » إِنَّ اللَّهَ يَعلَمُ غَيبَ السَّمواتِ وَ الأَرضِ . « 6 » أَنَّ اللَّهَ قَد أَحاطَ بِكُلِّ شَىءٍ عِلماً . « 7 » علم خدا بر حسب اين آيات به كلّيات و جزئيّات و قبل از موجودات و با موجودات احاطه دارد و به ذات خود نيز عالِم است كه « عالمالغيب » و « علّامالغيوب » و « بكلّ شىء عليم » است ، و اعتقاد به بيشتر از اين واجب نيست . در توحيد صدوق از محمّد بن مسلم از امام محمّد باقر عليه السلام مروى است كه فرمود : كانَ اللَّهُ وَ لا شَيءَ غَيرُهُ وَ لَم يَزَل عالِماً بِما كَوَّنَهُ فَعِلمُهُ بِه قَبلَ
--> ( 1 ) . مائده ( 5 ) آيهء 99 . ( 2 ) . انعام ( 6 ) آيهء 73 . ( 3 ) . هود ( 11 ) آيهء 6 . ( 4 ) . رعد ( 13 ) آيهء 8 . ( 5 ) . غافر ( 40 ) آيهء 19 . ( 6 ) . حجرات ( 49 ) آيهء 18 . ( 7 ) . طلاق ( 65 ) آيهء 12 .