الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

243

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

وَ يَومَ يَحشُرُهُم وَ ما يَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ فَيَقولُ أَ أَنتُم أَضلَلتُم عِبادى هؤُلاءِ أَم هُم ضَلّوا السَّبيلَ . قالوا سُبحانَكَ ما كانَ يَنبَغى لَنا أَن نَتَّخِذَ مِن دونِكَ مِن أَولِياءَ وَ لكِن مَتَّعتَهُم وَ آباءَهُم حَتّى نَسُوا الذِّكرَ وَ كانوا قَوماً بُوراً . « 1 » از اين دو آيه استفاده مىشود كه عبادت و پرستش مشركان مذكور در اين دو آيه اين است كه غيرخدا را ولىّ و متصرّف در امر خود ، و صاحب‌اختيار و مسلّط بر رتق و فتق امور و تشريع و جعل احكام ، و مالك امر و نهى و مستبد و مستقل در امور ديگران پذيرفته‌اند ، و لذا اوليا و صاحب‌اختيارهاى اتّخاذى كه به موجب اين دو آيه مسؤول مىشوند ( كه ظاهراً مراد انبيا و اوليا و ملائكهء مقرّب درگاه الهى هستند كه از ادّعاى معبوديّت و استبداد در امر و نهى و حقّ تشريع منزّهند ) در جواب عرضه مىدارند : « سزاوار نبود براى ما كه غير تو را ولىّ بگيريم » كه اين جمله « ما كانَ يَنبَغى لَنا أَن نَتَّخِذَ مِن دونِكَ مِن أَولِياءَ » عبادت را در آيهء « وَ ما يَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ » شرح و تفسير مىنمايد . و اگر فرموده بود « ما كان ينبغى لنا ان نتّخذ الهاً من دونك او ان نعبد غيرك » ، در معناى اوّل كه براى عبادت ذكر شد ، ظاهرتر به نظر مىرسيد . آيات در معنى سوم و معانى ديگر عبادت در معنى پيروى و اطاعت بدون اينكه اطاعت‌كننده ، مطاع را واجب‌الاطاعه بداند ، در قرآن مجيد آمده است ، مثل آيات « يا أَبَتِ لا تَعبُدِ الشَّيطانَ إِنَّ الشَّيطانَ كانَ لِلرَّحمنِ عَصِيّاً » « 2 » و « أَلَم أَعهَد إِلَيكُم

--> ( 1 ) . فرقان ( 25 ) آيات 17 و 18 . ( 2 ) . مريم ( 19 ) آيهء 44 .