الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
24
الهيات در نهج البلاغه (فارسى)
يكى بود . در آن مكتبى كه معلّم شديدالقواى الهى حضرت خاتمالانبياء صلى الله عليه و آله را تعليم مىداد ، على عليه السلام نيز حضور داشت و آن تعليمات را مىشنيد و وحى بر او منكشف مىگشت ، با اين تفاوت كه پيامبر مخاطب و مأمور به تبليغ و رسالت بود و على عليه السلام مستمع ، و پيامبر على عليه السلام را از آنچه بدون واسطهء جبرئيل تلقّى مىكرد ، آگاه مىفرمود تا اميرالمؤمنين عليه السلام نسخهاى مطابق اصل شد . حضرت در خطبهء قاصعه ( 234 ) مىفرمايد : وَ قَد عَلِمتُم مَوضِعي مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِه بِالقَرابَةِ القَريبَةِ ، وَ المَنزِلَةِ الخَصيصَةِ ، وَضَعَني في حِجرِه وَ أَنَا وَلَدٌ ، يَضُمُّني إِلى صَدرِه ، وَ يَكنُفُني في فِراشِه ، وَ يُمِسُّني جَسَدَهُ ، وَ يُشِمُّني عَرفَهُ ، وَ كانَ يَمضَغُ الشَّيءَ ثُمَّ يُلْقِمُنيهِ ، وَ ما وَجَدَ لي كَذبَةً في قَولٍ ، وَ لا خَطلَةً في فِعلٍ ، وَ لَقَد قَرَنَ اللَّهُ بِه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِه مِن لَدُن أَن كانَ فَطيماً أَعظَمَ مَلَكٍ مِن مَلائِكَتِه ، يَسلُكُ بِه طَريقَ المَكارِمِ ، وَ مَحاسِنَ أَخلاقِ العالَمِ ، لَيلَهُ وَ نَهارَهُ ، وَ لَقَد كُنتُ أَتَّبِعُهُ اتِّباعَ الفَصيلِ أَثَرَ أُمِّه ، يَرفَعُ لي في كُلِّ يَومٍ مِن أَخلاقِه عَلَماً ، وَ يَأمُرُني بِالاقتِداءِ بِه ، وَ لَقَد كانَ يُجاوِرُ في كُلِّ سَنَةٍ بِحِراءَ ، فَأَراهُ وَ لا يَراهُ غَيري ، وَ لَم يَجمَع بَيتٌ واحِدٌ يَومَئِذٍ فِي الإِسلامِ غَيرَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِه وَ خَديجَةَ وَ أَنَا ثالِثُهُما ، أَرى نورَ الوَحيِ وَ الرِّسالَةِ ، وَ أَشُمُّ ريحَ النُّبُوَّةِ . وَ لَقَد سَمِعتُ رَنَّةَ الشَّيطانِ حينَ نَزَلَ الوَحيُ عَلَيهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِه فَقُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ما هذِهِ الرَّنَةُ ؟ فَقالَ : هذَا الشَّيطانُ