الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
22
الهيات در نهج البلاغه (فارسى)
أَعنابٍ وَ زَرعٌ وَ نَخيلٌ صِنوانٌ وَ غَيرُ صِنوانٍ يُسقى بِماءٍ واحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعضَها عَلى بَعضٍ فِى الأُكُلِ إِنَّ فى ذلِكَ لَأياتٍ لِقَومٍ يَعقِلونَ . « 1 » وَ مِن ءاياتِه أَن خَلَقَ لَكُم مِن أَنفُسِكُم أَزواجاً لِتَسكُنوا إِلَيها وَ جَعَلَ بَينَكُم مَوَدَّةً وَ رَحمَةً إِنَّ فى ذلِكَ لَأياتٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرونَ . وَ مِن ءاياتِه خَلقُ السَّمواتِ وَ الأَرضِ وَ اختِلافُ أَلسِنَتِكُم وَ أَلوانِكُم إِنَّ فى ذلِكَ لَأياتٍ لِلعالِمينَ . وَ مِن ءاياتِه مَنامُكُم بِاللَّيلِ وَ النَّهارِ وَ ابتِغاؤُكُم مِن فَضلِه إِنَّ فى ذلِكَ لَأياتٍ لِقَومٍ يَسمَعونَ . « 2 » وَ فِى الأَرضِ ءاياتٌ لِلموقِنينَ . وَ فى أَنفُسِكُم أَفَلا تُبصِرونَ . « 3 » أَفَرَأَيتُم ما تُمنونَ . ءَ أَنتُم تَخلُقونَهُ أَم نَحنُ الخالِقونَ . « 4 » أَفَرَأَيتُم ما تَحرُثونَ . ءَ أَنتُم تَزرَعونَهُ أَم نَحنُ الزّارِعونَ . « 5 » منطق قرآن در الهيّات فوقالعاده جاذب و نافذ و خردپسند است و هيچ گفتارى حلاوت و تأثير و نفوذ اين منطق را ندارد . اين منطق عالى و بىنظير و معجز بود كه مؤمنان و موحّدانى چون حمزه و جعفر و ابوذر و سلمان و مقداد و عمّار و حُذَيفه و شهداى غزوات اسلام و مجاهدان بزرگ را در طول تاريخ اسلام پرورانيد تا آنجا كه مراتب علماليقين و عيناليقين و حقّاليقين را حايز شدند .
--> ( 1 ) . رعد ( 13 ) آيات 3 و 4 . ( 2 ) . روم ( 30 ) آيات 21 - 23 . ( 3 ) . ذاريات ( 51 ) آيات 20 و 21 . ( 4 ) . واقعه ( 56 ) آيات 58 و 59 . ( 5 ) . همان ، آيات 63 و 64 .