الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

205

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

وَ الَّذينَ يَدعونَ مِن دونِ اللَّهِ لا يَخلُقونَ شَيئاً وَ هُم يُخلَقونَ . « 1 » وَ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِى البَحرِ ضَلَّ مَن تَدعونَ إِلّا إِيّاهُ . « 2 » رَبُّنا رَبُّ السَّمواتِ وَ الأَرضِ لَن نَدعُوَا مِن دونِه إِلهاً . « 3 » إِنَّ الَّذينَ تَدعونَ مِن دونِ اللَّهِ لَن يَخلُقوا ذُباباً وَ لَوِ اجتَمَعوا لَهُ . « 4 » وَ الَّذينَ تَدعونَ مِن دونِه ما يَملِكونَ مِن قِطميرٍ . « 5 » قُل أَرَأَيتُم شُرَكائَكُمُ الَّذينَ تَدعونَ مِن دونِ اللَّهِ أَرونى ما ذا خَلَقوا مِنَ الأَرضِ . « 6 » اين آيات دلالت دارد شرك كسانى كه غيرخدا را مىخواندند از اين جهت بوده است كه آنها را اللَّه و خالق و مالك يا شريك خدا و يا به جاى خدا معبود و مدعو مىدانستند . همچنين از آياتى كه در مورد عبادت و خواندن و اتّخاذ آلهه ، متضمّن جملهء « من دون اللَّه » است استفاده مىشود كه بعضى از مشركان جاهليّت ، نه خدا را مىخواندند و نه او را مىپرستيدند بلكه فقط آلهه‌اى را كه اتّخاذ كرده بودند مىخواندند ، و از آيهء « وَ لا تَسُبّوا الَّذينَ يَدعونَ مِن دونِ اللَّهِ فَيَسُبّوا اللَّهَ عَدواً بِغَيرِ عِلمٍ » « 7 » استفاده مىشود كه نه فقط خدا را نمىخواندند و نمىپرستيدند بلكه اللَّه را نمىشناختند ، و الّا اگر مىشناختند و

--> ( 1 ) . نحل ( 16 ) آيهء 20 . ( 2 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 67 . ( 3 ) . كهف ( 18 ) آيهء 14 . ( 4 ) . حج ( 22 ) آيهء 73 . ( 5 ) . فاطر ( 35 ) آيهء 13 . ( 6 ) . همان ، آيهء 40 . ( 7 ) . انعام ( 6 ) آيهء 108 .