الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
108
الهيات در نهج البلاغه (فارسى)
هستند و اعوجاج دارند ) شناسا بود . پس از آن ، سخن را به افعال الهى كه قصد و عنايت از آنها استنباط مىشود ، بسط داده كه شرح و تفصيل و بررسى بياناتى كه فرموده است ، مربوط به علوم طبيعى ، زيستشناسى ، كيهانشناسى و . . . مىباشد . و در جاى ديگر مىفرمايد : جَعَلَ لَكُم أَسماعاً لِتَعِيَ ما عَناها ، وَ أَبصاراً لِتَجلُوَ عَن عَشاها ، وَ أَشلاءً جامِعَةً لِأَعضائِها مُلائِمَةً لِأَحنائِها في تَركيبِ صُوَرِها ، وَ مُدَدِ عُمُرِها ، بِأَبدانٍ قائِمَةٍ بِأَرفاقِها ، وَ قُلوبٍ رائِدَةٍ لِأَرزاقِها . « 1 » براى شما گوشهايى آفريد تا آنچه را برايش مفيد است نگه دارند ، و ديدگانى تا از كورى جلا و روشنى بخشند ، و اندامى كه جامع اعضا و قواى باطن و مناسب با هم و تركيب صورتها و مدّتهاى عمرشان باشند ، با بدنهايى كه قائم به منافع و حوايج خود هستند ، و دلهايى كه طالب روزيهاى خويشاند . و باز فرموده است : وَ أَرانا مِن مَلَكوتِ قُدرَتِه ، وَ عَجائِبِ ما نَطَقَت بِه آثارُ حِكمَتِه ، وَ اعتِرافِ الحاجَةِ مِنَ الخَلقِ إِلى أَن يُقيمَها بِمَساكِ قُوَّتِه ، ما دَلَّنا بِاضطِرارِ قِيامِ الحُجَّةِ لَهُ عَلى مَعرِفَتِه ، وَ ظَهَرَت فِى البَدائِعِ الَّتي أَحدَثَها آثارُ صَنعَتِه ، وَ أَعلامُ حِكمَتِه . فَصارَ كُلُّ ما خَلَقَ حُجَّةً لَهُ وَ دَليلًا عَلَيهِ وَ إِن كانَ خَلقاً صامِتاً . فَحُجَّتُهُ بِالتَّدبيرِ ناطِقَةٌ ، وَ دَلالَتُهُ عَلَى المُبدِعِ قائِمَةٌ . « 2 » به ما نماياند از ملكوت قدرت خود و شگفتيهايى كه آثار حكمت او به آن ناطق
--> ( 1 ) . نهجالبلاغه ، خطبهء 82 . ( 2 ) . همان ، 90 .