عبد السلام الترابي السدهي الكاظمي

129

غيبة المنتظر (ع) في منتخب الأثر

3 . كتاب الغيبة « 1 » : حدث الأزدي ، قال : بينما انا في الطواف ، قد طفت ستا وانا أريد ان أطوف السابع ، فإذا انا بحلقة عن يمين الكعبة وشاب حسن الوجه طيب الرائحة هيوب مع هيبته متقرب إلى الناس ، يتكلم ، فلم اراحسن من كلامه ولااعذب من نطقه وحسن جلوسه ! فذهبت أكلمه فزبرني الناس ! فسالت بعضهم ؛ من هذا ؟ فقالوا : هذا ابن رسول الله ، يظهر في كل سنة يوما لخواصه يحدثهم . فقلت : يا سيدي مسترشدا اتيتك فارشدني هداك الله ؟ فناولني عليه‌السلام حصاة ! فحولت وجهي ، فقال لي بعض جلسائه : ما الذي دفع إليك ؟ فقلت : حصاة ! وكشفت عنها ، فإذا انا بسبيكة ذهب ! فذهبت ، فإذا انا به عليه‌السلام قد لحقني ، فقال لي : ثبتت عليك الحجة ، وظهر لك الحق وذهب عنك العمى أتعرفني ؟ فقلت : لا ، فقال عليه‌السلام انا المهدي ( و ) انا قائم الزمان ، انا الذي املاها عدلا كما ملئت جورا ، ان الأرض لا تخلو من حجة ، ولا يبقى الناس في فترة ، وهذه أمانة لا تحدث بها الا اخوانك من أهل الحق . 4 . تبصرة الولي « 2 » : عن إبراهيم بن مهزيار ، قال : قدمت مدينة الرسول صلى الله عليه وآله ، فبحثت عن اخبار آل أبي محمد الحسن بن علي الأخير عليهما السلام ؟ فلم اقع على شيء منها ، فرحلت منها إلى مكة ، مستبحثا عن ذلك ، فبينما انا في الطواف إذ تراءى لي فتىً أسمر اللون رائع الحسن جميل المخيلة يطيل التوسم فيّ ! فعدت اليه مؤمّلا منه عرفان ما قصدت له ؟ فلما قربت منه سلمت ؛ فأحسن الإجابة ، ثم قال : من ايّ البلاد أنت ؟ قلت : رجل من أهل العراق . قال : من ايّ

--> ( 1 ) . للشيخ الطوسي ، ص 253 ، ح 223 . ( 2 ) . للسيد هاشم البحراني ، ص 80 ، ح 46 .