عبد السلام الترابي السدهي الكاظمي
118
غيبة المنتظر (ع) في منتخب الأثر
5 . كتاب الغيبة « 1 » : عن أمير المؤمنين عليهالسلام أنه قال : الإسلام والسلطان العادل اخوان توأمان لا يصلح واحد منهما الا بصاحبه ، الاسلام اسّ والسلطان العادل حارس ، مالااس له فمنهدم ، ومالاحارس له فضائع فلذلك إذا رحل قائمنا لم يبق اثر من الدنيا . 6 . كمال الدين « 2 » : عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال : لما انزل الله عزّ وجلّ على نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم : ( يا أيها الذين امنو أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم ) . قلت : يا رسول الله عرفنا الله ورسوله ، فمن اولوالامر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك ؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم : هم خلفائي يا جابر وأئمة المسلمين من بعدي ؛ أولهم علي بن أبي طالب ، ثم الحسن والحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر وستدركه يا جابر فإذا لقيته فاقرئه مني السلام ، ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم سميي وكنيي حجة الله في ارضه وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي ؛ ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه ، لا يثبت فيها على القول بإمامته الا من امتحن الله قلبه للايمان . قال جابر ؛ فقلت له : يا رسول الله فهل يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته ؟ فقال عليهالسلام : اي والذي بعثني بالنبوة انهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وان تجللها سحاب ، يا جابر هذا من مكنون سرّ الله
--> ( 1 ) . للفضل بن شاذان النيشابوري عن كفاية المهتدي ( الأربعين ) ، ص 222 ، ذيل ح 39 . ( 2 ) . لأبي جعفر الشيخ الصدوق ، ج 1 ، ص 253 ، ب 23 ، ح 3 .