الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

39

سير حوزه هاى علمى شيعه (فارسى)

كرد ، بيش از پيش در جهان شهرت يافت و خبرهاى غيبى امام صادقعليه‌السلام از آيندهء اين شهر ، صورت وقوع يافت كه از آن جمله فرمود : سَتَخلوا كوفة من المؤمنين و يأزرُ عنها العلمُ كما تأزر الحية فى جحرها ثمّ يظهر العلم ببلدة يقال لها قم ، و تصير معدناً للعلم و الفضل حتّى لايبقى فى الأرض مستضعف فى الدّين حتى المخدَرات فى الحجال ، و ذلك عند قرب ظهور قائمنا فيجعل اللّه قم و اهله قائمين مقام الحجة و لو لا ذلك لساخت الأرض باهلها و لم يبق فى الأرض حجة فيفيض العلم منه الى ساير البلاد فى المشرق و المغرب فيتم حجة اللّه على الخلق حتّى لا يبقى احد على الأرض لم يبلغ اليه الدين و العلم . . . « 1 » به زودى كوفه از مؤمنين خالى مىشود و از آن علم ، جمع خواهد شد چنان‌كه مار در سوراخ و لانهء خود جمع مىگردد . پس علم در شهرى كه به آن قم گفته مىشود ظاهر مىگردد و آن چنان معدن علم و فضل مىشود كه در زمين مستضعفى در دين نخواهد ماند ، حتى بانوان مستوره و مخدره ، و اين در وقت نزديك شدن ظهور قائم ما واقع مىشود . خدا ، قم و اهل آن را قائم مقام حجت قرار مىدهد . پس از آن علم به سوى شهرهاى مشرق و مغرب افاضه وانتشار مىيابد و حجت خدا بر خلق تمام مىگردد چنان‌كه احدى باقى نمىماند كه دين و علم به او نرسيده باشد . . . .

--> ( 1 ) . منتخب الاثر ، ص 443 . [ بحار الانوار ، ج 60 ، ص 213 . ] .