الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

45

رسالت عاشورايى (فارسى)

درس عزم و اراده احاديث قَالَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : أَصْلُ الْعَزْمِ الْحَزْمُ وَ ثَمَرَتُهُ الظَّفَر . قَالَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : مِنَ الْحَزْمِ قُوَّةُ الْعَزْمِ . قَالَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : لَاتَعْزِمْ عَلَى مَا لَمْ تَسْتَبِنِ الرُّشْدَ فِيهِ . عظمت در تصميم عظمت در تصميم به معناى عزم راسخ‌داشتن به انجام و پايان كار ، به طورى كه هيچ‌گاه و به هيچ‌گونه از عزم خود باز نگردد ، و در تصميم خود سستى نورزد ؛ از آغاز كار ، ملاحظه پايان و عاقبت آن را بنمايد و هشيارانه تصميم بگيرد . اكنون بخوانيد كه امام حسين عليه السلام چگونه با پيش‌بينى پايان كار ، وارد ميدان شد و سخنان او چگونه از شعور خطيرش بر مىخاست . آن‌گاه كه عزم خروج از مكه و سفر به عراق را داشت اين خطبه را خواند : الْحَمْدُللهِ ، وَ ماشاءَاللهُ وَلا قُوَّةَ الا بِاللهِ ، وَ صَلَّى اللهُ عَلى رَسُولِهِ خُطَّ الْمَوْتُ عَلى وُلْدِ آدَمَ مَخَطَّ الْقَلادَةِ عَلى جيدِ الْفَتاةِ ، وَما اوْلَهَني الى اسْلافي اشْتِياقَ يَعْقُوبَ الى يُوسُفَ ، وَ خِيرَلي مَصْرَعٌ انَا لاقيهِ كَأَنِّي بِاوْصالي تَقَطَّعُها عُسْلانُ الْفَلَواتِ بَيْنَ النَواويسِ ، وَ كَرْبَلا فَيَمْلَانَّ مِنّي اكْراشاً جَوْفاً ، وَ اجْرِبَةً سَغْباً لا مَحيصَ عَنْ يَوْم خُطَّ بِالْقَلَمِ رِضَي اللهِ رِضانا اهْلَ الْبَيْتِ نَصْبِرُ عَلى بَلائِهِ ، وَ يُوَفَّيْنا اجُورَ الصّابِرينَ لَنْ تَشْذَ